الشروق المغربية ب – ز

في اطار مسؤوليتها المجتمعية نظمت جمعية الامل لمرضى السرطان بالمحمدية لقاء تنسيقي يوم 25 ماي 2017 شاركت فيه عدد من جمعيات المجتمع المدني من اجل التدارس حول النشاط المزمع تنظيمه خلال شهر رمضان المبارك امام مسرح عبد الرحيم بوعبيد ومن خلال هذا اللقاء ثم وضع تصور للنشاط بناءا على تقييم نتائج السنة الماضية والوقوف على العوائق ونقاط الضعف حيث ثم الاتفاق على تقليص لائحة الجمعيات المشاركة والاقتصار على الجمعيات الحاضرة والممثلة في جمعية الامل وجمعية الهدى وجمعية الوئام وجمعية القدس والوفاء بالاضافة حضور جريدة الشروق المغربية من اجل تقريب المواطنين من هذه الحملة النبيلة وتم في هذا الاجتماع تحديد مكان القافلة والاقتصار على يوم الخميس والجمعة والسبت والأحد
وكما ارتأت الجمعية ان تقوم بتنظيم ورشة للرسم من اجل تثبيت ثقافة التبرع لدى الاطفال كما حدد ان يكون وقت البداية في حدود التاسعة الى منتصف الليل وتأتي هذه الحملة التي تقوم بها جمعية الامل سنويا لترسيخ ثقافة التبرع بالدم لمحتاجيه ونشر ثقافة البذل والعطاء بين افراد المجتمع
وقد قرر القرآن الكريم في معرض بيان قيمة النفس الإنسانية : ” أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” وإذا كان للصدقة بالمال منزلتها في الدين، ثوابها عند الله، حتى إن الله تعالى يتقبلها بيمينه ويضاعفها أضعافا كثيرة إلى سبعمائة ضعف، إلى ما شاء الله، فإن الصدقة بالدم أعلى منزلة وأعظم أجرا لأنه سبب الحياة، وهو جزء من الإنسان، والإنسان أغلى من المال، وكأن المتبرع بالدم يجود بجزء من كيانه المادي لأخيه حبا وإيثارا ويزيد من قيمة هذا العمل الصالح: أن يغيث به ملهوفا، ويفرج به كربة مكروب وهذه مزية أخرى تجعل له مزيدا من الأجر عند الله تعالى