الشروق المغربية

علم الموقع من مصادر مطلعة ان عددا من عناصر الأمن الوطني التابعين لولاية أمن أكادير قد تمت ترقيتهم الى رتب أعلى ليعتبروا بذلك من بين الأمنيين الذين شملتهم الترقية على الصعيد الوطني.
هذه الترقية تأتي في اطار عزم المديرية العامة للأمن الوطني في عهد عبد اللطيف الحموشي الذي عرفت فيه هذه المنظومة الأساسية والهامة تأكيد كيان الدولة وحفظ استقرارها وضمان أمن البلاد والعباد ، عرفت نفسا جديدا أضفى عليها المصداقية والشفافية وربط المحاسبة بالمسؤولية تجلى في العديد من المناسبات من ضمنها تمكين من له الحق في الترقية وتتوفر فيه الشروط الضرورية، وعدم إقصاء أي رجل أمن من هذا الحق الذي يخوله له القانون.
ويأتي هذا بعد ان أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد المستفيدين من الترقية برسم السنة المالية 2017 بلغ 8644 مستفيدا من مختلف الرتب والأسلاك، وذلك بنسبة مئوية ناهزت هذه السنة 46 في المئة من المدرجين في جداول الترشيح للترقي.
وتعتبر هذه العملية التي أتت عليها المديرية العامة للأمن الوطنية بادرة طيبة في حق شريحة الأمنيين لما يبذلونه من مجهودات جبارة لاتستتباب الأمن والأمان في البلاد والمجتمع .
إلا أنه يظهر أن العديد من الأمنيين لم يتم إنصافهم كبقية زملائهم الذين حظوا برضى المديرية المذكورة ، رغم توفرهم على نفس شروط الترقية وتسجيل أسمائهم بلائحة الترقية الخاصة بهذه السنة .
وكي لا يتم إغفالهم مرة أخرى خلال الترقيات المقبلة ، وحتى لا يكون إقصاؤهم سببا في تدمرهم ، لأننا لسنا في حاجة إلى أمنيين يحسون بالغبن ، بل البلاد تحتاج في الوقت الراهم وأكثر من أي وقت مضى ، إلى عناصر أمنية تحس بالثقة الكاملة في نفسها وفي المنظومة الأمنية التي تنتمي إليها ومسؤوليها المقيمين عليها ، حتى يتم استرجاع الثقة الكاملة في اعتبارهم وتحفيزهم وتشجيعهم على القيام بواجبهم الأمني والوطني على أحسن وجه.