الشروق المغربية

شهدت المحكمة الابتدائية بالمحمدية جلسة مارطونية يوم الخميس 7 دجنبر 2017 و هي الجلسة ما قبل الأخيرة مما أصبحت تعرف بمحاكمة خليفة القائد ع_ ح واستغرقت هذه المحاكمة لأكثر من 8 ساعات التي انطلقت في حدود الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال حتى الساعة التاسعة والنصف ليلا وما أثار انتباه عدد من الحاضرين في هذه المحاكمة هو تهرب دفاع م_ غ عن أخد المبادرة والترافع عليه وكان من المفروض هم من يتقدموا باخد المبادرة باعتبارهم مطالبين بالحق المدني هذا ما جعل دفاع خليفة القائد ياخد بزمام الأمور ويفاجأ الجميع قبل المرافعة ويدلي بوثيقة صادرة عن عمالة المحمدية تتبت تورط م_ غ بالإضافة إلى موظف سابق بالملحقة الإدارية الرابعة بنفس المدينة وطلب من رئيس الجلسة مواجهة م _ غ بهذه الوثيقة هذا ما أثار حفيظة دفاع المشتكي أو بالأحرى المتهم الذين طعنوا في الوثيقة وطعنوا في مصداقيتها رغم أنها صادرة عن عمالة المحمدية
مرافعات دفاع ” كبيرهم ” جلها كانت تتميز بالمراوغة والتضليل والتجريح ووصفوا خليفة القائد ” بالفرعون ” وان مدينة المحمدية تزخر بعدد كبير من الفراعنة مما جعلت رئيسة الجلسة تتدخل وتطلب من الدفاع بعدم التفوه بكلمات تجريحبة مرافعة الدفاع كانت اغلبها تمويهية و بعيدة كل البعد عن ملف الاعتداء على موظف عمومي أتناء مزاولة مهامه وما تنطق به فصول القانون في مثل هذه الحالات فكانت “مرافعات” أصحاب البذل السوداء الذين من المفروض عليهم وفق ما يمليه عليهم الواجب أن يكون القانون وتطبيقه
ومن جهة أخرى وأتناء مرافعة النيابة العامة التي لقنت للدفاع درسا في الترافع مما اكده دفاع ” كبيرهم ” الذي شكر ونوه بالمرافعة التي قلة نظيرها بالمحاكم المغربية وأثناء هذه المرافعة وجهت النيابة العامة انتقادات لادغة وقال بان النيابة العامة لا تخاف من “قائد” ولا ” الباشا ” وإنما هي موجودة للتطبيق القانون فقط واعتبرت الكل مذنب في هذه القضية خصوصا ” كبيرهم ” على ما أقدم عليه من مخالفات وبناء عشوائي واحتلال الملك العمومي وبناء عمارة وصفتها النيابة العامة ” بصرح فرعون ” كما أشار في مرافعته على ما أقدم عليه هذا الشخص من خروقات و مخالفات وتشويه واجهة شارع المقاومة حتى صارت واجهة الشارع مشوهة كما حذرت من وقوع كارثة انهيار مفاجئ للعمارة على رأس سكانها كما وقعت في سباتة وبوركون بمدينة الدارالبيضاء
وعلى اثر الوثيقة التي قدمت للقاضية رئيسة الجلسة من طرف دفاع خليفة القائد والتي توضح وبالملموس على أن م_غ بصم على هذه الوثيقة والتي تؤكد تورطه وتورط عدد كبير من موظفي عمالة المحمدية والمجلس البلدي ويبقى السؤال المطروح لماذا لم يقم م_غ بوضع شكاية من اجل الابتزاز في حق جاره خليفة القائد السابق ع_ س الذي ورد اسمه في اعتراف م_غ ولماذا بالضبط عبداللطيف حليم هو من يجرجر في المحاكم لأنه قام بواجبه وبلغ رؤسائه على جميع المخالفات التي قام بها “كبيرهم ”