سفيان لفضالي

بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة حلول الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش اسلافه الميامين الذي كان واضحا وصريحا وطالب المسؤولين بالعمل وروح المسؤولية وبطريقة تشرف الادارة فهل وكالة الاملاك والتجهيزات العسكرية التي لازالت تحاول افراغ السيد فرح صالح الذي افنى شبابه في خدمة وطنه اكثر من 24 سنة كعسكري ببرج مراقبة بشاطئ سيدي محمد الشرقي بالمنصورية ستقوم بإنصافه مع العلم ان السيد فرح صالح طاله ظلم من دوي القربى اي قرابة السلك الوظيفي الذي ينتمي اليه و ظلم الوطن والمؤسسات العمومية في ظل غياب القانون يبقى اشد ضررا وتساءل بعض المتتبعين للشأن المحلي عن السبب والخلفيات التي تقف وراء عدم تمليك وتفويت هذا المسكن كما ينص على ذالك الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 498942 بتاريخ 23 شتنبر 1994
وبالرغم من أن “صالح فرح ” طرق جل الأبواب و راسل كل الجهات ذات الصلة بموضوع السكن العسكري بضرورة استحضار مقاربة اجتماعية صرفة في معالجة ملفّه مع السكن بعيدا عن تحركات لوبيات العقار إلا أن طلبه قبل بالرفض وبذالك يطالب بتدخل الملك محمّد السادس من اجل رفع الحيف والظلم الذي طاله من طرف وكالة الاملاك والتجهيزات العسكرية التي ترغب في إخراجه من مسكنه رفقة اسرته لأجل الاستثمار العقاري
وكما جاء في الخطاب الاخير لجلالة الملك محمد السادس كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما أن تنسحبوا.
إن مسؤولية وشرف خدمة المواطن، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم، رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟