هشام فيكرين

يواصل احد المستثمرين بمنطقة المجدبة نواحي المحمدية الاستيلاء على بعض الاراضي لعائلة يهودية كانت تقطن بالمنطقة في العشرينيات من القرن الماضي ولا يكتفي هذا المستثمر بهذا العقار المسمى ” واد المالح ” بل ذهبت به الجرأة الى طمس هوية اصحاب الارض بإزالة قبر يعود تاريخه الى الثلاثينات من القرن الماضي بعدما جاء بجرا فات من اجل تغطيته بالتراب لطمس وتغيير معالم هذا العقار و يعود هذا القبر للمسمى قيد حياته ” فريديريك فولكونس بيان فوني ”
وفي نفس الصدد يتوفر موقع الشروق المغربية بعدد من الخرائط و الشواهد الملكية التي سحبت من المحافظة العقارية بمدينة المحمدية والتي تتضمن الشهادة الاولى للملك المسمى “واد المالح ” الكائن بالمحمدية قبيلة زناتة مساحته اكثر من 16 هكتار والشهادة الملكية الثانية في اسم ابناء هذا المستثمر الذي اراد الاستحواذ على هذا الرسم العقاري بطرق غير قانونية هذا مالاحض في الوثيقة التي سحبت ايضا من المحافظة العقارية في شان الرسم العقاري الذي تقر فيها المحافظة العقارية بالمحمدية ان اخر رسم عقاري تم استخراجه من الرسم العقاري المسمى واد المالح ” هو الرسم العقاري الفرعي يعود في الثمانينيات من القرن الماضي هذه التناقضات الخطيرة في اوراق رسمية تعجل بالتدخل الفوري من طرف الضمائر الحية من المسؤولين على مدينة المحمدية وعلى وزارة الداخلية ووزارة العدل ومسؤولي الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بالوقوف على هذا الملف لان هذا العقار قابل لاسترجاع من طرف الدولة المغربية طبقا لظهير 2 مارس 1973
واستجلاء للحقيقة قمنا بالاتصال بالمستثمر لمعرفة الحقيقة ظل هاتفه يرن لا من مجيب
لنا عودة لهذا الموضوع العقار المسمى “واد المالح ” والعقار المسمى سيدي بوعامر