الشروق المغربية

شهدت دورة أكتوبر الأخيرة بالمجلس البلدي لعين حرودة والتي تداولت فيها النقط التي تهم إعادة إدماج 72 أسرة التي تتواجد فوق أرضية تعود ملكيتها للسيد الشرقاوي صاحب مشروع حي صناعي بالمنطقة وهي النقطة التي هيمنت على كواليس الدورة وأثنائها وشغلت بال واهتمام ساكنة دوار العين وحربيلي معا فقد شاءت الأقدار أن يتولى رئيس تنسيقية زناته الجديدة للإسكان والتنمية مهمة مفوض قطاع التعمير وهو العارف بخبايا ملف السكن واحد المطالبين بإدماج جميع دواوير زناته بالمدينة الجديدة واستفادتها من بقع أرضية في حين يتولى رئاسة مجلس التغيير كما يحلو لبعض الأعضاء تسميته السيد محمد الهشاني الذي تحقق حوله إجماع أحزاب الأغلبية بالرغم من قلة تجربتهم الجمعوية والسياسية
وبين رافض لإدماج نقطة التصويت على اتفاقية إيواء 72 لعدم الثقة في قدرة صاحب الشركة على توفير بقع أرضية والرفض القاطع لمقترح الشقق السكنية بمبلغ 100.000 درهم من طرف مؤسسة إدماج السكن من قبل المستشارين بن الصيف البوعزاوي والحسن الكباسي وبين داع التصويت بالرفض على الاتفاقية مثلما جاء على لسان جميع الأعضاء لتأجل هذه النقطة بعد تغيب ممثل العمالة ومؤسسة إدماج السكن لتتأجل معها فصول التشويق إزاء ملف يعتبر اختبار حقيقي يقيس مدى وفاء المجلس الحالي لوعوده الانتخابية لتحقيق مطالب الساكنة
فهل للرئيس القدرة على مواجهة السيد الشرقاوي صاحب الشركة وساكنة حربيلي اكتر من يعلم هذا الاسم وهل سيتذكر الرئيس المجلس البلدي حملته الانتخابية حين قال ” والله واحد لا زعزعكم من بلاصتكم ” والتي وجهت بتصفيقات ساكنة دوار العين رغم توجسها من انقلاب الرئيس على موقفه للسلطة وهروبه من مواجهة عامل عمالة المحمدية وشركة ” لاساز ” ام انه سيقلب الطاولة على الجميع وينحاز لمصلحة الساكنة ويقدم بذالك صورة رائعة عنه بدلا عن الصورة الحالية وهل سوف يتبت مفوض التعمير السيد أنيس الداودي انه لم كان جديرا بثقة الذين صوتوا عليه وامنوا بقدرته على الوقوف في وجه ” لاساز ” والسلطات وبين هذان الرجلان يمكن أن تصان مصلحة الساكنة او تضيع وندكر السيد انبس الداودي جملته في جوابه على اسئلة من حضروا الدورة بان التصويت على الاتفاقية يعد خيانة عظيمة وانقلاب على الشرعية و ليست من شيم مجلس التغيير.