الشروق المغربية

التسيب الوظيفي الذي تعرفه جل السجون المغربية من الاسباب الحقيقية التي اودت بحياة شهيد الواجب ” عبد الكبير العميري ” الذي فارق الحياة متأثرا بالجروح بعد تلقيه عدة طعنات في اماكن مختلفة في جسده بقسم الانعاش بمستشفى محمد الخامس بمكناس وتعود اطوار هذا الحادث الى ان الضحية كان في مقدمة الموظفين الذين فتحوا باب الزنزانة لمجرم مصنف خطر الذي هاجمهم بطريقة جنونية بواسطة الة حادة والذي تسبب في جرح اكثر من عشرة حراس قبل ان يضعوا حدا لحياته بواسطة استعمال السلاح الوظيفي
والمعروف على السجون المغربية ان هناك بعض الموظفين يتواطئون مع نزلاء السجن وعائلاتهم لتسهيل دخول الممنوعات من مخدرات وهواتف نقالة وآلات حادة الى داخل السجن ونعتبر الاحداث التي وقعت مؤخرا بإحدى سجون الدارالبيضاء التي اظهرت وجود عصابة شبه منظمة بدأ متزعمها بإقناع السجناء بإحداث الشغب والفوضى من اجل الهروب من السجن في ظل غياب اي حسيب او رقيب هذه العملية التي باءت بالفشل بعد التدخل الامني مما اعتبره المتتبع للشأن المحلي بان هذه العملية الغير المألوفة بان هناك وجود خلل داخل المراكز السجنية بالمغرب
وعلى اثر هذا الحادث الذي اودى بحياة عبد الكبير العميري بسجن تولال الذي خلف ورائه ارملة وثلاث اطفال طالبت عدة جهات بالكشف على جميع المتورطين في هذا الحادث الاليم مع السجناء من داخل اسوار السجن وعائلاتهم من الخارج والوقوف على طريقة ادخال الالات الحادة والممنوعات والهواتف الذكية داخل اسوار السجن.